ماستر القانون والعلوم الادارية
مرحبا بكم في ماستر القانون و العلوم الادارية

يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من الدخول الى المواضيع

ماستر القانون والعلوم الادارية

ماستر القانون والعلوم الادارية لجامعة عبد المالك السعدي بطمجة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
Le Club Informatique FSJEST vous souhaitez bon chance pendant cette nouvelleanné univérsitaire

شاطر | 
 

 طرق الأنظمة الانتخابية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
le prince
Admin
Admin


Nombre de messages : 415
14/11/2008


مُساهمةموضوع: طرق الأنظمة الانتخابية   السبت 14 يناير - 6:45

تنقسم طرق الانتخابات إلى:

نظام الانتخاب الفردي


تنقسم الدولة بموجبه إلى دوائر انتخابية صغيرة، يقوم الناخب وفقاً لهذا
النظام بالتصويت لمرشح واحد من بين المرشحين في الدائرة الانتخابية. وبذلك
تمثل كل دائرة من هذه الدوائر بفوز نائب واحد فقط.
ينقسم نظام الانتخاب الفردي إلى:

الانتخاب الفردي بالأغلبية المطلقة


الانتخاب الفردي بالأغلبية البسيطة


يشترط فوز المرشح بأغلبية الأصوات الصحيحة في الدائرة في نظام الأغلبية
المطلقة 5 – 1 من أصوات الناخبين. ونظراً لعدم فوز أغلبية المرشحين في
الدور الأول من الانتخابات يتم إعادة الانتخاب في الدوائر التي لم يحصل
فيها أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة بين المرشحين الذين حصلا على
أعلى الأصوات في الدور الأول. ويفوز المرشح في الدور الثاني بالأغلبية
البسيطة.
وتشترط بعض القوانين أن يحصل المرشح على ربع أصوات الناخبين في
الدائرة حتى يفوز بالمقعد النيابي، كما هي الحال في فرنسا وفقاً للقانون
الصادر عام 1966م ومبدأ الانتخاب بالأغلبية المطلقة فدائماً يفعل تأثير
متخصص القانون الروماني وفقاً للمبدأ القائل بان لا تجلي إرادة الدائرة
الانتخابية إلا بالاقتراع على المرشحين من قبل أكثر الناخبين فيها.
وقد اتخذا المبدأ المستنبط من القانون الروماني في انتخابات المجالس العامة
في فرنسا عام 1789م.

النظام الانتخابي الفردي بالأغلبية النسبية


يقصد بالنظام الفردي بالأغلبية النسبية حصول المرشح على أكثر الأصوات في
الدائرة مقارنة بما حصل عليه المرشحين الآخرين بصرف النظر عن الأغلبية
المطلقة من أصوات الناخبين إن لم يحصل عليها وتجري الانتخابات وفقاً لهذا
النظام على أساس دورة واحدة.
ويرجع تاريخ هذا النظام الانتخابي إلى القبائل الرومانية، ولهذا فإنه من
أقدم نظم الانتخابات وأوسعها مدى، وقد بدأت انجلترا العمل به عام 1265م في
انتخابات البرلمان الإنجليزي، وهو النظام الذي لا يزال معمولاً به في
انجلترا وكثير من البلدان الانجلوسكسونية وأخذت به فرنسا في بعض فترات
القرن التاسع عشر وأدى الأخذ به إلى قيام الحزبين الكبيرين اللذان يتداولان
السلطة في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية. وينتشر هذا النظام في كل
من انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان والهند وجنوب أفريقيا
(وبرازافيل الثورة) والمكسيك وبورما وكمبوديا وأخذت به السويد بعد صدور
دستور 1974م.
يقوم الفرق بين نظام الانتخاب الفردي بالأغلبية الفردية المطلقة والانتخاب
الفردي بالأغلبية النسبية على أساس عدد الأصوات التي تلزم المرشح للحصول
عليها.

مميزات هذا النظام


1 – بساطة هذا النظام، يكون النائب أكثر قرباً من ناخبيه في الدائرة الصغيرة.
2 – يكون تأثير الأحزاب وقياداتها والجماعات الاقتصادية والسياسية
أقل سيطرة على النواب نظراً لأن النائب يستمد قوته الانتخابية من علاقته
بالناخبين أكثر من علاقته بالأحزاب.

عيوب هذا النظام


يرى جانب من الفقه أنه لا يحقق التمثيل العاجل للأقليات في البلدان التي
فيها أقليات بسبب أنه لا يفوز فيها إلا المرشح الذي حصل على أغلبية
الأصوات (سواء كانت مطلقة أو نسبية)، وبذلك تذهب أصوات الأقليات سدى مهما
بلغ عددها.

الفرق بين النظام الانتخابي الفردي والنظام الانتخابي بالقائمة


يكمن الفرق بين النظامين في أن النظام الفردي يبنى على مبدأ الأغلبية
سواء كانت أغلبية مطلقة أو أغلبية نسبية.
في حين ينبني النظام الانتخابي بالقائمة على مبدأ الفارق ما بين الأصوات
التي تم الحصول عليها، والمقاعد التي تم إحراز النصر فيها وكيف يوجد توافق
بين عدد الأصوات المعطاة مع عدد المقاعد النيابية.

نظام الانتخاب بالقائمة


يستند الشكل الغالب لنظام الانتخاب بالقائمة على تقسيم أراضي الدولة إلى
دوائر كبيرة يقوم كل ناخب بالتصويت لعدد من المرشحين ويتيح هذا النظام
تمثيل كل دائرة من الدوائر الانتخابية بعدد من النواب.
يعود تاريخ الانتخاب بالقائمة إلى الفترة الواقعة ما بين 1840 – 1850م في هولندا و بلجيكا و السويد.
وقد استنبط هذا النظام من أجل تمثيل الأقليات وذلك بغرض الإنصاف للأقليات
التي تستطيع أن تناله في كل دائرة انتخابية وكان هذا خطوة نحو قيام نظام التمثيل النسبي
بعد وقت قصير وفقاً للنظرية القائلة بضرورة تقسيم المقاعد التي تخص كل
دائرة انتخابية بها في مختلف الأحزاب التي تشترك في الانتخابات على أن يكون
لكل حزب عدد من النواب يساوي نسبة عدد الناخبين الذين يصوتون لذلك الحزب.
وعليه فإنه يجزي نظام التمثيل النسبي في النظام الانتخابي بالقائمة من حيث
تحديد عدد المقاعد في الدائرة وتوزيعها بين الأغلبية والأقلية. ويشترط في
القائمة بدورها وجود أحزاب سياسية منظمة مستقرة وبذلك فإن هذا النظام ينطبق
على البلدان التي يتألف سكانها من عدد من القوميات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق الأنظمة الانتخابية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماستر القانون والعلوم الادارية :: ماستر القانون والعلوم الادارية :: الحكامة الانتخابية-
انتقل الى: