ماستر القانون والعلوم الادارية
مرحبا بكم في ماستر القانون و العلوم الادارية

يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من الدخول الى المواضيع

ماستر القانون والعلوم الادارية

ماستر القانون والعلوم الادارية لجامعة عبد المالك السعدي بطمجة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
Le Club Informatique FSJEST vous souhaitez bon chance pendant cette nouvelleanné univérsitaire

شاطر | 
 

 العلاقات الدولية بين الموضوع و المنهج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
le prince
Admin
Admin


Nombre de messages : 415
14/11/2008


مُساهمةموضوع: العلاقات الدولية بين الموضوع و المنهج   الخميس 19 يناير - 12:42

يعرف "جون بورتون" العلاقات الدولية بأنها :" علم يهتم بالملاحظة و التحليل و التنظيم من أجل التفسير و التنبؤ."

و
يعرفها "شارل ماكللوند" بأنها :" دراسة التفاعلات بين أنواع معينة بين
الكيانات الإجتماعية بما في ذلك دراسة الظروف الملائمة المحيطة
بالتفاعلات."

أما "رايت كوينسي" فيقول أنها : " علاقات شاملة تشمل مختلف الجماعات في العلاقات الدولية سواء علاقات رسمية أم غير رسمية."

يعرفها "مارسل ميرل" :"كل التدفقات التي تعبر الحدود أو حتى تتطلع نحو عبورها هي تدفقات يمكن وصفها بالعلاقات الدولية ،و تشمل هذه التدفقات بالطبع على العلاقات
بين و المجموعات العامة أو الخاصة التي تقع على جانبي الحدود كما تشتمل
على الأنشطة التقليدية {الدبلوماسية ، المفاوضات ، الحرب …إلخ} و تشمل أيضا
تدفقات في طبيعة أخرى {اقتصادية ، سكانية ، رياضية ،…إلخ}

و
هناك من يعرفها بأنها :" علم يهتم بمشكلات المجتمع الدولي و السياسات
الخارجية للدول ، يحدد مناطق الخطر و مواضع الضعف و يشير إلى الخلل لتفادي
الخطر و تعويض الضعف ."

وعلى الرغم من عدم وجود تعريف جامع و شامل للعلاقات الدولية يتفق حوله جميع الباحثين و المختصين فإن الإطلاع على هذه التعريفات يوضح لنا أنّ العلاقات الدولية هي :

1ـ ظاهرة واسعة من المبادلات المتداخلة التي تجري عبر الحدود الوطنية .

2ـ لا تشتمل على العلاقات الرسمية بين الدول فقط ، و إنما تشتمل على العلاقات الغير الرسمية.

3ـ حينما نتحدث على العلاقات الدولية فإننا غالبا مانقصد العلاقات بين الدول ، و لكن العلاقات الدولية هي انعكاس لعدد كثير من الاتصالات بين الأفراد و نشاطات المنظمات الدولية و المؤسسات الثقافية .

العلاقات السياسية الدولية هي تلك العلاقات التي لها تأثيرات سياسية .


1ـ1ـ السياسة الخارجية ، السياسة الدولية ،و العلاقات الدوليّة :


يعرف "مارسيل ميرل" السياسة الخارجية بأنها :" ذلك الجزء من النشاط الحكومي الموجه نحو الخارج ."

أية
سياسة خارجية حينما تخرج وراء حدود الدولة فإنها تلتقي بغيرها من السياسات
الخارجية للدول ، و إن التفاعل النّاجم عن ذلك يطلق عليه السياسة الدولية .

إذن
تشمل السياسة الدّولية التفاعلات السياسية ، غير أن التفاعلات التي تجري
في المسرح الدولي هي ليست سياسية فقط و إنما هي أيضا تفاعلات تشمل الجوانب
الاقتصادية و العسكرية و الاجتماعية و الثقافية و غيرها من أنواع التفاعلات
الأخرى التي تكوّن في مجملها ظاهرة العلاقات الدولية .


محاضرة رقم :02 12 نوفمبر2007


1ـ2ـ تطور دراسة العلاقات الدولية :


إنّ دراسة العلاقات الدولية بصورة منهجية و علمية أصبحت مطلبا مهما بعد الحرب العالمية الأولى و تزامن هذا المطلب مع رغبة توضيح السياسة الدولية . و قد كانت العلاقات الدولية تدرس في البداية ضمن حقول أخرى من المعارف كالتاريخ الدبلوماسي و القانون الدولي و المنظمات الدولية
بعد الحرب العالمية الأولى ، أما دراستها كمقرر مستقل فقد عرفتها الولايات
المتحدة الأمريكية بصورة خاصة باعتبار أنها كانت دولة حديثة تدخل إلى
المسرح الدولي ولا يستهويها ما هو تاريخي
و قادم من أوربا و زادت تلك الحاجة بصورة فورية عندما وجدت الولايات
المتحدة الأمريكية نفسها متورطة في الحرب العالمية الثانية و خاصة عندما
بدأ التفكير بوضع تصور لسياسة مرحلة ما بعد الحرب ، كل ذلك أدّى إلى تعبأة
الكفاءات الدراسية و العلمية الأمريكية و رصدت الأموال من أجل البحث العلمي
مما أدّى إلى ظهور العديد من مراكز البحث و المعاهد في الجامعات و في
أماكن أخرى من المجتمع الأمريكي ظهرت مراكز بحثية متخصصة في دراسة المناطق الجغرافية التي كان لها هدف علمي و هو تحديد اتجاهات السياسة الأمريكية .

عموما هناك عوامل كثيرة ساهمت في استقلالية حقل العلاقات الدولية
أهمها الزيادة الهائلة و المستمرة في حجم الاقتصاد بين الدول و على كافة
المستويات من التعقد و التشابك و التداخل بين المصالح القومية للدول و
الزيادة في اعتمادها على بعضها البعض فلم تعد هناك دولة تستطيع أن تعزل
نفسها عن أحداث التفاعلات الدولية .


1ـ3ـ موضوع علم العلاقات الدولية :


هو ذلك النمط من الدراسة الذي يعني بتفسير حقيقة الظواهر الدولية و الارتكاز عليها في تفسير أحداث الواقع الدولي لغرض بناء النظرية و التوقع و دراسة العلاقات الدولية
التي تستهدف التوصل إلى تحليل دقيق بقدر الإمكان لحقائق الوضع الدولي و
ذلك من خلال التعرف على حقيقة القوى التي تتحكم في تشكيل الاتجاهات
المختلفة للدول إزاء بعضها البعض و أيضا تحديد الكيفية التي تتفاعل بها هذه
القوى و الإلمام بمختلف التأثيرات و ردود الفعل التي تتركها على أوضاع
المجتمع الدولي .


1ـ4ـ العلاقات الدولية و العلوم الأخرى :


أـ العلاقات الدولية و القانون الدولي :

يعتمد القانون الدولي على التحليل الشكلي و على القواعد القانونية التي تتحكم في علاقات الدول بعضها ببعض فهو يحلل سلوك الدول بالانطلاق من القواعد القانونية ، أما العلاقات الدولية فهو علم الوقائع فهو ينطلق من الأحداث و الوقائع من أجل التفسير فهي تعتمد على التحليل الموضوعي لروابط الواقع .

ب ـ العلاقات الدولية و التاريخ الدبلوماسي :

يتناول التاريخ تاريخ أحداث العلاقات الدولية أي وصف الوقائع التاريخية فهو محصور في الزمان مهمته مقتصرة على تسجيل الأحداث المحسومة زمانا و مكانا ، أما العلاقات الدولية فتسعى للفهم الشامل لأحداث الواقع الدولي فالتاريخ يقدم الوقائع و القراءات عبر مدة زمنية طويلة التي ينطلق منها علم العلاقات الدولية لبناء الفروض العلمية .


ج ـ العلاقات السياسية و علم السياسة :

يختص علم السياسة بدراسة ظاهرة السلطة السياسية و في علاقاتها بالقوى الأخرى في الداخل ، بينما يختص علم العلاقات الدولية بتحليل أساليب صراعات النفوذ و القوة و السيطرة و يمكن القول بأن مادة العلاقات الدولية هو ذلك الفرع من العلوم السياسية المخصص لدراسة الظواهر الدولية .



2ـ مناهج دراسة العلاقات الدولية


2ـ1ـ المناهج التقليدية :

أ ـ المنهج التاريخي :

ينطلق من أنّ للعلاقات الدولية المعاصرة جذور و امتدادات ، فالتاريخ
يظلّ عنصرا مساعدا للتحليل السياسي فهو يزودنا بالأدلة المثبتة أو المنفية
لفرضيتنا ، كما يفيد في الدّراسات المقارنة للظاهرة الواحدة و ما طرأ
عليها من تطور أو لمقارنتها بغيرها بغيرها من الظواهر .

ب ـ المنهج القانوني :

هذا المنهاج ليحلل العلاقات السياسية الدولية في إطار الديناميكيات السياسية و القومية و الإستراتيجية و الاديولوجية التي تتحكم في مجرى هذه العلاقات و إنما نحاول أن نقصر التحليل على الجوانب القانونية التي تحيط بالعلاقات الدول مع بعضها البعض.

ج ـ المنهج الواقعي :

هو
منهج على اتصال بالواقع الدولي و أكثر تعبيرا عن أوضاعه يقوم بتحليل
الأحداث بالإرتكاز على فكرتي القوة و المصلحة . إنّ المجتمع الدولي وميدان
صراع مستمر نحو زيادة قوة الدولة بالكيفية التي تمليها مصالحها بغض النظر
عن التأثيرات التي تتركها في مصالح الدول الأخرى .

2ـ2ـ المناهج الحديثة :

أ ـ المنهج النسقي :

يقوم
هذا المنهج على تحليل النظام السياسي الدولي و مكوناته و الأهداف العلمية
التي يتوخاها هذا المنهج هي التوصل إلى القوانين و النماذج المتكررة في
كيفية عمل هذه النظم .

ب ـ منهج اتخاذ القرار :

يهتم
هذا المنهج بتحليل كل المعاملات و العوامل و المؤثرات التي تحيط بصانعي
القرارات في السياسات الخارجية حيث تأخذ بعين الاعتبار مراحل صنع القرار ،
العوامل المؤثرة في صنع القرار ،و دوافع صنع القرار .

ج ـ منهج المباريات :

يعد من الأساليب المتطورة في مجال التحليل النظري للعلاقات الدولية
و هي تقوم على تخيل أزمات دولية حقيقية أو وهمية و إسناد حوارات معينة
لعدد من الأطراف ،و تقوم هذه الأطراف بتحليل كافة الأبعاد و اتخاذ نطاق
واسع من القرارات التي لكل هذه الأزمات .

محاضرة رقم : 03 19 نوفمبر 2007


الموضوع : النظرية و التنظير في العلاقات الدولية


1 ـ النظرية في العلاقات الدولية :


مفهوم النظرية :

أ ـ تعريف :

هي
مجموعة مترابطة من المفاهيم و التعاريف و القضايا التي تكوّن رؤيا منظمة
للظواهر عن طريق تحديدها للعلاقات بين المتغيرات بهدف تفسير الظواهر و
التنبؤ بها .

ب ـ النظرية و المفاهيم الأخرى :

ــ المدخل أو الاقتراب :

يستخدم
المدخل للإشارة للمعايير المستخدمة في انتقاء الأسئلة التي تطرح و الظواهر
التي تحكم اختيار الموضوعات و المعلومات المعينة أو استبعادها عن نطاق
البحث و ذلك حسب الطريقة التي نعالج بها موضوعنا

ــ النموذج المعرفي :

مجموعة
متآلفة منسجمة من المعتقدات و القيم و النظريات و القوانين و الأدوات و
التقنيات يشترك فيها أعضاء مجتمع علمي معين و تتمثل الطريقة في التفكير و
الممارسة .


2 ـ الإشكالية في التنظير :

التنظير هو العملية التي يقوم بها الباحث في إطار منسق و منطقي مع باقي الباحثين ليصل إلى النظرية .

صعوبة التنظير في العلاقات الدولية :


1 ـ مشكلة ترتيب الأولويات .

2 ـ ديناميكية العلاقات الدولية و صعوبة التنبؤ .

3 ـ أفكار مسبقة نتيجة نتيجة اختلاف منظومة القيم .

4 ـ إغراءات الباحث .

5 ـ مشكلة العلاقة بين النظرية و الواقع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقات الدولية بين الموضوع و المنهج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماستر القانون والعلوم الادارية :: ماستر القانون والعلوم الادارية :: المصطلحات القانونية-
انتقل الى: